محمد بن علي الصبان الشافعي
420
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
فضرورة الثالث : أن تكون بمنزلة أن المصدرية معنى وعملا وهو مراد الناظم ، ويتعين ذلك في الواقعة بعد اللام وليس بعدها أن كما في نحو : لِكَيْلا تَأْسَوْا [ الحديد : 23 ] ولا يجوز أن تكون حرف جر لدخول حرف الجر عليها ، فإن وقع بعدها أن كقوله : « 795 » - أردت لكيما أن تطير بقربتى احتمل أن تكون مصدرية مؤكدة بأن ، وأن تكون تعليلية مؤكدة للام ، ويترجح هذا الثاني ( شرح 2 ) ( 795 ) - تمامه : وتتركها شنا ببيداء بلقع هو من الطويل . والشاهد في لكيما أن تطير حيث يجوز فيه الوجهان : أحدهما أن تكون تعليلية مؤكدة للام . والآخر أن تكون مصدرية مؤكدة بأن زائدة غير عاملة ، لأن كيما تنصب الفعل بنفسها ، ولا يجوز إدخال ناصب على ناصب . يقال طار به إذا ذهب سريعا ، وتتركها بالنصب عطفا على أن تطير ، وشنا حال وهو القربة البالية ، وانتصابه بتأويل متشنا من الشنن وهو اليبس في الجلد . والبيداء المفازة . وبلقع الذي لا شئ فيه . قال الجوهري : البلقعة الأرض القفراء التي لا شئ بها . ( / شرح 2 )
--> ( 795 ) - صدر بيت بلا نسبة في أوضح المسالك 4 / 154 ومغنى اللبيب 1 / 182 والمقاصد النحوية 4 / 405 . وعجز البيت : فتتركها شنا ببيداء بلقع